الحاج حسين الشاكري
16
الأعلام من الصحابة والتابعين
علي فإن القليل لا يسعني ولا أسعه ( 1 ) . توفي سعد عن حمل لم يعلم به ، فلما ولد ، وقد كان سعدا قد قسم ماله في حين خروجه من المدينة بين أولاده ، فكلم عمرو في ذلك قيسا وسأله أن ينقص ما صنع سعد تلك القسمة ، فقال قيس نصيبي للمولود الجديد ولا أغير ما صنع أبي ولا أنقصه ( 2 ) . ومن المشهور أن قيس بن سعد ، كان له مال كثير ديونا على الناس ، فمرض واستبطأ عواده وإخوانه فسأل عن سبب ذلك ؟ فقيل له : إنهم يستحيون مما لك عليهم من الديون ، فقال : أخزى الله ما يمنع الإخوان من العيادة ، ثم أمر مناديا فنادى في الناس ، ألا من كان لقيس بن سعد عليه دين أو حق فهو منه في حل وسعة ، فأتاه الناس حتى هدموا درجه التي كانوا يصعدون عليها إليه ( 3 ) ، وجاءته
--> ( 1 ) الغارات : 140 . ( 2 ) الاستيعاب : ج 3 / 230 . ( 3 ) الاستيعاب : ج 3 / 230 .